الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 221

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

لم يخبرني بشئ يا ابا بجير فلمّا خرجنا من عنده قال لي أبو بجير يا عمار اشهد انّ هذا عالم ال محمّد ( ص ) وانّ الذي كنت عليه باطل وانّ هذا صاحب الامر انتهى ويقرب منه ما رواه في البصائر عن محمّد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمار السّجستانى ونقله في المناقب والخرايج أيضا فما صدر من بعضهم من نسبة كونه زيديّا إلى الكليني روايته في اخر ديات الكافي مرسلا لا وجه له لانّ الكليني ره لم يرو في اخر ديات الكافي الّا مثل هذه الرّواية بطولها بتغيير يسير جدا غير مغيّر للمعنى عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه رفعه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه ( ع ) اظنّه اما عاصم السّجستانى قال زاملت عبد اللّه النّجاشى الحديث لكنه لما كان نظره إلى ما تضمّن الحكم الشرعي من الرّواية لم ينقل ذيلها الّذى يتضمّن رجوعه عن الزّيدية وقوله بامامة الصّادق ( ع ) فزعم البعض كون ما ذكره تمام الرّواية فنسب اليه ما نسب ولكن رواية الكشي المزبورة كشفت عن حقيقة الحال فنسبة القول بامامة زيد اليه لا وجه له أصلا الثانية انّه ممدوح وملجأ في قبول ولاية الأهواز ويدل عليه عدّة من الأخبار فمنها ما رواه الشهيد الثّانى ره باسناده عن مشايخه عن الشّيخ المفيد ره عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه الأشعري عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عن عبد اللّه بن سليمان النّوفلى عن أبي عبد اللّه عليه السلم حديثا طويلا متضمّنا لنقل رسالة له إلى الصّادق عليه السلم يسئله عن كيفيّة العمل والسّيرة مع الرعيّة والنّجاة من اللّه تع ويظهر انه ملجأ إلى ولاية الأهواز واجابه الصادق عليه السلم بجواب طويل وفي اخرها ان عبد اللّه لمّا نظر إليها قال هذا هو الحقّ وفي اخرها ما يدل على مدحه وهذه الرسالة هي المعروفة برسالة عبد اللّه النّجاشى ولم ير مصنّف من الصادق ( ع ) غير هذه الرّسالة ومنها ما رواه في كتاب المكاسب من التهذيب عن محمّد بن علىّ بن محبوب عن إبراهيم النهاوندي عن اليسار عن ابن ابيجمهور وغيره من أصحابنا قال كان النّجاشى وهو رجل من الزّهاد عاملا على الأهواز وفارس فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه ( ع ) انّ في ديوان النّجاشى علىّ خراجا وهو ممّن يدين بطاعتك فان رايت ان تكتب كتابا اليه قال فكتب اليه كتابابسم اللّه الرّحمن الرّحيم سرّ أخاك يسرّك اللّه فلما ورد الكتاب عليه وهو في مجلسه فلما خلى ناوله الكتاب فقال هذا كتاب أبي عبد اللّه ( ع ) فقبّله ووضعه على عينيه ثمّ قال ما حاجتك فقال على خراج في ديوانك قال كم هو قال هو عشرة آلاف درهم قال فدعى كاتبه فامره بأدائها عنه ثمّ اخرج مثله فامره ان يثبتها له لقابل ثم قال هل سررتك قال نعم قال فامر له بعشرة آلاف درهم أخرى وقال هل سررتك جعلت فداك قال نعم قال فامر له بمركب ثم امر بجارية وغلام وتخت ثياب في كلّ ذلك يقول هل سررتك فكلما قال نعم زاده حتّى فرغ فقال احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا عليه حين دفعت إلى كتاب مولاي وارفع إلى حوائجك قال ففعل وخرج الرّجل فصار إلى أبى عبد اللّه بعد ذلك فحدّثه بالحديث على جهته فجعل يستبشر بما فعله فقال له الرّجل يا بن رسول اللّه ( ص ) كأنه قد سرّك ما فعل بي قال اى واللّه لقد سرّ اللّه ورسوله ورواه في الكافي في باب ادخال السّرور على المؤمن بسنده عن محمّد بن جمهور بابدال كلمة الزّهاد في اوّله بالدّهاقين فتلخّص من ذلك كلّه ان الرّجل من الحسان المعتمدين ولقد أصاب اية اللّه وابن داود في عدّهما ايّاه في الباب الاوّل المعد لعدّ المعتمدين وأخطأ في الوجيزة في وصفه ايّاه بالضعف وفي الحاوي في عدّه ايّاه في الضّعفاء و ؟ ؟ ؟ قوة انه لم يظهر من الكشي والتحرير الطاوسي الّا قوله بالإمامة دون المدح المعتد به المدرج له في الحسان ساقطة بعد ما سمعت من ورود مدحه في رسالة الصّادق ( ع ) اليه المتقدّم اليه الإشارة وخبر ابن جمهور المذكور تنبيه يظهر من ترجمة أحمد بن علىّ بن أحمد المعروف بالنّجاشى صاحب كتاب الرّجال المعروف انّ عبد اللّه هذا جدّه السّابع فلاحظ ما نقلناه عنه في ترجمته يتبيّن لك ذلك 7090 عبد اللّه النّجاشى نسب الشيخ ره في رجاله عدّه من أصحاب الكاظم ( ع ) بزيادة واقفي وقال ابن داود في الباب الثاني من رجاله عبد اللّه النّجاشى م كش واقفي انتهى وعن الخلاصة ما يقرب منه ونقل الميرزا عن نسخته من رجال الشيخ ره وجود كلمة الابن بين عبد اللّه وبين النجاشي وعن رجال ابن داود والخلاصة اسقاطها ثم قال ولعلّ هذا هو الّذى نقلاه وفي نسختنا أو نسختهم سهوا وأقول عندي نسختان من رجال الشيخ ره وفي كليهما عبد اللّه النخاس واقفي بالنون والخاء المعجمة والسّين المهملة وفي نسخة بالحاء المهملة وفي النقد أيضا انّ الّذى وجدناه في رجال الشيخ عبد اللّه النحاس فيكون رجلا اخر وعلى كلّ حال فهو غير عبد اللّه بن النّجاشى السّابق فهو اما ضعيف بالوقف ومجهول الحال وروى في باب النصّ على الجواد ( ع ) من الكافي عن بعض أصحابنا عن محمد بن علي عن معاوية بن حكيم عن ابن ابينصر قال قال لي ابن النجاشي من الامام بعد صاحبك فاشتهى ان تسئله حتّى اعلم فدخلت على الرّضا ( ع ) فأخبرته فقال لي الامام ابني ثمّ قال هل يتجرّء احدان يقول ابني وليس له ولد فانّ قوله صاحبك يدلّ على انّه اما واقفي أو عامي ولولا ذلك لم يدلّ قوله وهل يتجرّء أحد اه على عدم التزامه بإمامته لانّه من الكلمات الّتى لها جهتان إذ كما يمكن ان يكون غرضه بذلك الانكار عليه ( ع ) فكذا يمكن ان يكون بيانا لكرامته فهو بمنزلة قوله ان تعيينه ابنه خليفة مع عدم وجوده يكشف عن إمامته وعلمه باذن اللّه تعالى بما يكون لكن قوله صاحبك يكون قرينة لإرادته الاستخفاف والإنكار عليه فيدلّ الخبر على عدم كونه قائلا بامامة الرضا ( ع ) امّا لوقفه أو لعاميّته ولو كان اسمه مذكورا في الخبر لكان يمكن الاستدلال به لحال عبد اللّه بن النّجاشى حتى بناء على كون ما في رجال الشيخ النحاس دون النجاشي لكن الاشكال في انّ اسمه غير مذكور في الرّواية فتدبّر 7091 عبد اللّه بن نجران قد وقع ذلك في بعض الأسانيد قال في ك الرّواية ضعيفة بعبد اللّه بن نجران انتهى وليس له ذكر في كتب الرّجال ولعلّ تضعيف سيّد المدارك إياه لجهالته 7092 عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي الخرقانى كثيرا ما يروى عنه الصّدوق ره مترضّيا ومترحّما عليه وهو نصّ في اماميّته ظاهر في جلالته وقد مرّ ضبط التميمي في الأحنف بن قيس وضبط الخرقانى في إسكندر بن دربيس 7093 عبد اللّه ابن نضلة الخزاعي عنونه بعضهم هنا ناسبا إلى رجال الشيخ ره عدّه من أصحاب علي ( ع ) وهو ناش من غلط نسخته وانّما الموجود في رجال الشيخ ره عبيد اللّه مصغّرا لا عبد اللّه مكبّرا فانتظر لترجمته هناك انش تع 7094 عبد اللّه ابن نضله الخزرجي عدّ من الصحابة شهد بدرا وقتل يوم أحد وذلك امارة حسن حاله 7095 عبد اللّه ابن نوفل بن الحارث القرشي أبو محمّد عدّه ابن عبد البر وأبو موسى من الصحابة وقالوا انّه أدرك النّبى ( ص ) ولم يحفظ عنه شيئا وولاه مروان بن الحكم قضاء المدينة ايّام معويه وتوفى سنة اربع وثمانين وقيل قتل يوم الحرّة سنة ثلث وستّين وقيل مات ايّام معاوية 7096 عبد اللّه ابن نمير قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ميراث الأجداد والجدّات ولم يتعرّض له أصحابنا وانّما عنونه العامّة قال في التقريب عبد اللّه بن نمير بالنّون مصغّرا الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث وعن مختصر الذهبي قال أبو إسماعيل الترمذي كان أحمد بن حنبل يعظم ابن نمير تعظيما عجيبا وقال أحمد بن صالح ما رايت بالعراق مثله ومثل احمد وقال المقدسي عبد اللّه بن نمير أبو هشام الخارقى من خارف همدان روى عن أحمد بن حنبل قال أحمد بن أبي رجاء مات سنة تسع وتسعين ومائة انتهى وظاهر كلماتهم هذه انّه عامي 7097 عبد اللّه النّهدى أبو مسروق والد الهيثم بن أبي مسروق الظاهر كونه اماميّا وإذا انضمّ إلى ذلك ما رواه الكشي عن حمدويه قال لأبي مسروق ابن يقال له الهيثم سمعت أصحابي يذكرونهما كلاهما فاضلان انتهى اندرج في الحسان وقد مرّ ضبط النهدي في أشعث بن سويد النّهدى وضبط الهيثم في أحمد بن محمّد بن هيثم 7098 عبد اللّه ابن نهيك تقدّم بعنوان عبد اللّه بن محمد النهيكى